النساء اليهوديات في إسرائيل

مستوطنات الضفة والقدس الشرقية صورة حقيقية لسياسة التمييز والعنصرية
كشفت معطيات ورقة بحث اعدها “برنامج دراسات إسرائيل” في مدى الكرمل-المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، في حيفا، مدى سياسة التمييز التي تنتهجها سياسة الحكومات الاسرائيلية. ورقة البحث تتناول التحولات في ديمغرافيا الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ عام 1967 حتّى عام 2013. وتناقش العوامل المباشرة وغير المباشرة التي تؤثر في ازدياد أعداد المستوطنين والهجرة إلى المستوطنات، والسياسات الاقتصادية الحكومية الداعمة للاستيطان، وعلى وجه التحديد ميزانيات السلطات المحلية، التي تساهم أيضًا في تزايد أعداد المستوطنين. وتشير النتائج الى ان معدلات المشاركة في أسواق العمل في لواء المستوطنات من المعدلات الأكثر ارتفاعًا مقارنة بالألوية الأخرى، بالإضافة إلى لواء المركز ولواء تل أبيب. وقد بلغ معدل المشاركة في أسواق العمل في لواء المستوطنات في العام 2012 قرابة 70% مقابل 63.3% كمعدّل عامّ في إسرائيل في السنة ذاتها. اما بالنسبة لمعدلات دخل الأجيرين في لواء المستوطنات مرتفعة مقارنةً مع بقية الألوية. وتبين ان مشاركة الحكومة من مجمل ميزانية السلطات المحلية في لواء المستوطنات أعلى من بقية الألوية وتصل إلى 50% من دخل السلطات المحلية.
وفي النتائج:
– كان عدد المستوطنين في الضفة والقدس الشرقية عام 1988 أقل من 200 ألف مستوطن (قرابة 73 ألفًا في الضفة الغربية وَ 118 ألفًا في القدس الشرقية)، بينما يفوق عددهم في العام 2015 عن 600 ألف مستوطن.
– شكّل الارتفاع في الفترة الواقعة بين العام 1990 والعام 2000 أعلى نسبة ارتفاع في عدد المستوطنين منذ العام 1986 ولغاية 2013.
– الارتفاع في عدد المستوطنين ناتج عن عاملين أساسيين: الهجرة إلى المستوطنات، والزيادة الطبيعية الشديدة الارتفاع في صفوف المستوطنين.
– معدلات الخصوبة في مستوطنات الضفة الغربية عالية جدًّا وهي في ازدياد مستمر. فبينما بلغت في عام 1999 ما يعادل 4.46 مولود لكل امرأة، بلغت عام 2013 ما يقارب 5.09 مولود لكل امرأة، مقابل 3.06 لدى مجمل

12316202_1716486251917012_8659831616201310117_n.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.